الناشطون العراقيون في حالة تأهب: تحذيرات من اختراق التظاهرات السلمية وتسييسها


هذا الخبر بعنوان "الناشطون يحذرون من اختراق التظاهرات ومحاولات ركوب الموجة" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد الساحة العراقية حالة من التوتر المتزايد مع اقتراب الناشطين من إحياء الذكرى السابعة لانتفاضة تشرين، حيث تبرز مخاوف جدية من استغلال الشارع لتصفية حسابات سياسية. تأتي هذه التطورات في ظل انقسام واضح بين المجموعات المنخرطة في الحكومة وتلك التي تتمسك بسلاحها وترفض العملية السياسية.
تحاول بعض الجماعات تقديم نفسها كقوة معارضة للسياسات الاقتصادية والأمنية، وكذلك لموقف بغداد من الضغوط الإقليمية، مستغلة بذلك حق التظاهر للنزول إلى ميدان الاحتجاجات. في المقابل، تشكك جهات سياسية في مصداقية هذه التحركات، معتبرة إياها محاولة لعرقلة مسار العملية السياسية.
وقد أكد المنسقون والناشطون رفضهم التام لأي محاولة تهدف إلى استغلال الموجة الاحتجاجية أو تحويل مطالبهم المشروعة بإنهاء المحاصصة وتحسين مستوى المعيشة إلى صراع هدّام. في غضون ذلك، تعهدت الحكومة بتأمين التظاهرات وحماية طابعها السلمي، بينما يسود ترقب وحذر في بغداد والمحافظات.
تبقى المخاوف قائمة من تحول ساحة التحرير إلى مسرح لمواجهة مفتوحة بين الأطراف المتصارعة على النفوذ والسلاح.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة