إيران تتحول من الدفاع للهجوم: هل تفتح المواجهات أبواب حرب طويلة؟


هذا الخبر بعنوان "إيران تنتقل من الدفاع إلى الهجوم.. هل تفتح المواجهة أبواب الحرب الطويلة؟" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تحول استراتيجي يعكس سعيها لاستعادة الردع في مواجهة التهديدات الأمريكية والإسرائيلية المتصاعدة واحتمالات اتساع الصراع إقليمياً، أعلنت إيران انتقالها من العقيدة الدفاعية إلى النهج الهجومي. وصرح المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، بأن طهران لن تكتفي بالرد على أي عدوان، بل ستبادر إلى إجراءات هجومية، محذراً من توسيع نطاق الرد ليشمل أهدافاً اقتصادية ومدنية في الخليج.
تعتمد طهران على صواريخها الباليستية وطائراتها المسيرة لزيادة تكلفة أي هجوم محتمل عليها، معلنة عن تطوير مخزونها العسكري ومدى أسلحتها ودقتها. ومع ذلك، فإن امتلاك القدرة على إلحاق الأضرار لا يعني بالضرورة القدرة على حسم حرب طويلة الأمد.
يثير التلويح باستهداف المطارات وخطوط الأنابيب ومنشآت الطاقة مخاوف تتجاوز الأبعاد العسكرية، حيث قد يؤدي ذلك إلى تعطيل حركة الطيران والتجارة وصادرات النفط، وارتفاع تكاليف التأمين، وتراجع ثقة المستثمرين. وقد تدفع هذه التهديدات دول الخليج إلى تعزيز تعاونها الأمني مع واشنطن وتل أبيب، مما يقوض رهانات طهران على إبعاد المنطقة عن المواجهة.
تتزامن هذه التصريحات مع تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في الوقت الذي لا تزال فيه قنوات التفاوض مطروحة. ويحذر المشهد من أن هجوماً محدوداً أو خطأً في الحسابات قد يؤدي إلى تصعيد يصعب احتواؤه، مما يضع إيران والمنطقة أمام تكاليف اقتصادية وأمنية باهظة، قد تمتد آثارها لسنوات من إعادة الإعمار وتعثر التنمية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة