العراق
سياسة

الخارجية الأمريكية تُشدد تحذيراتها للعراقيين: هجمات محتملة وتوصيات بعدم السفر

بغداد اليوم٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٤ ص0 مشاهدة
الخارجية الأمريكية تُشدد تحذيراتها للعراقيين: هجمات محتملة وتوصيات بعدم السفر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "واشنطن تحذر من هجمات محتملة في العراق وتبقي تحذير السفر عند أعلى مستوى » وكالة بغداد اليوم الاخبارية" نشر أولاً على موقع بغداد اليوم وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم السبت، تحذيراً مشدداً بشأن هجمات محتملة في العراق، مؤكدةً استمرار أعلى مستويات التحذير للسفر، والذي يوصي المواطنين الأمريكيين بتجنب السفر إلى العراق لأي سبب. وأرجعت الوزارة هذا التحذير إلى ما وصفته بـ"عجز" الحكومة العراقية عن ضمان سلامة المواطنين الأمريكيين.

وأفاد بيان صادر عن الخارجية الأمريكية، وتلقت وكالة "بغداد اليوم" نسخة منه، بأن الحكومة العراقية غير قادرة على تأمين سلامة الرعايا الأمريكيين في حال وقوع أعمال عنف أو نزاعات مسلحة مفاجئة. وأشارت الوزارة إلى أن موظفي الحكومة الأمريكية العاملين في العراق يخضعون لبروتوكولات أمنية صارمة بسبب التهديدات الخطيرة، مع احتمال إجراء تعديلات إضافية على أوضاعهم بناءً على التطورات الأمنية.

وأضافت أن موظفي الحكومة الأمريكية يحتاجون إلى تصاريح خاصة للسفر إلى العراق نظراً للمخاطر الأمنية المتزايدة. وحذرت الوزارة من تصاعد مخاطر العنف والخطف التي تهدد المواطنين الأمريكيين في العراق، لافتةً إلى أن جماعات مسلحة مناهضة للولايات المتحدة تشكل تهديداً للأمريكيين والشركات الدولية.

وتابعت الخارجية الأمريكية أن جماعات إرهابية، بما في ذلك فصائل متحالفة مع إيران وتنظيم داعش، تعمل على تشجيع شن هجمات ضد الأفراد والمصالح الأمريكية في العراق، وقد نفذت بالفعل هجمات باستخدام عبوات ناسفة وقصف غير مباشر وطائرات مسيرة في مناطق مختلفة، بما في ذلك المدن الرئيسية.

وفي ضوء هذه المخاطر، أوصت الخارجية الأمريكية مواطنيها بإعداد خطة لمغادرة العراق لا تعتمد على الدعم الحكومي الأمريكي، ووضع خطة أمنية شخصية بالتعاون مع جهة العمل أو الجهة المضيفة، بالإضافة إلى مراجعة تقارير الأمن الخاصة بالعراق والإرشادات المتعلقة بالسفر إلى المناطق عالية المخاطر والإرهاب.

شارك الخبر: