العراق
تكنولوجيا

مايكروسوفت تطور أداة ذكاء اصطناعي تتفوق على الأطباء في تشخيص الحالات الطبية المعقدة

المدى٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٦ م0 مشاهدة
مايكروسوفت تطور أداة ذكاء اصطناعي تتفوق على الأطباء في تشخيص الحالات الطبية المعقدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أداة من مايكروسوفت تتفوق على الأطباء في تشخيص حالات معقدة" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف باحثون في شركة «مايكروسوفت» عن تطوير أداة مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، قادرة على تشخيص المرضى عبر مراحل تحاكي أساليب الأطباء، وقد أظهرت هذه الأداة دقة تفوق مثلي دقة أطباء التخصص العام في التعامل مع الحالات الطبية المعقدة.

وفقاً لدراسة نُشرت في مجلة «ساينس» وتابعتها وكالة «المدى»، يقوم النموذج بتحديد الأسئلة اللازمة للمريض، ثم يختار الفحوصات والاختبارات المطلوبة، ويحلل نتائجها، قبل اتخاذ قرار بشأن الحاجة إلى إجراءات إضافية.

يعتمد هذا النظام على آلية أطلق عليها الباحثون اسم «المنسّق»، والتي تعمل على تنظيم خطوات التشخيص من خلال محاكاة تعاون فريق من الخبراء السريريين، بدلاً من معالجة جميع الأعراض ونتائج المختبرات والفحوصات التصويرية دفعة واحدة.

وأوضح الباحثون لوكالة «رويترز» أن النظام يقوم بتحديث فرضياته وخطط عمله بشكل مستمر، بدءاً من جمع التاريخ الطبي وتحديد النقاط الهامة في الفحص البدني، وصولاً إلى طلب الاختبارات وتفسير نتائجها.

في تجربة شملت أكثر من 300 حالة معقدة وغير مألوفة، حقق النموذج دقة تجاوزت ضعف دقة أطباء التخصص العام، الذين سمح لهم بالرجوع إلى المراجع الطبية والإنترنت. كما تفوق النموذج على الأطباء في سيناريوهات مستمدة من قاعدة بيانات واسعة لحالات دخول أقسام الطوارئ.

صرح دومينيك كينغ، نائب الرئيس التنفيذي لوحدة الصحة في «مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي»، بأن الاختبارات التقليدية، مثل أسئلة الاختيار من متعدد، لا تعكس طبيعة العمل السريري الفعلي، نظراً لأن المرضى لا يقدمون عادة ملخصات منظمة ومتكاملة عن حالاتهم.

كشفت الدراسة أيضاً أن تكلفة عملية التشخيص كانت أقل عند استخدام النظام لتحديد خطوات الفحص والاختبارات، مقارنة بالمسار الذي اختاره الأطباء.

من المهم الإشارة إلى أن نتائج الدراسة لا تعني أن الأداة أصبحت بديلاً جاهزاً عن الأطباء، حيث لا تزال بحاجة إلى اختبارات سريرية أوسع وتقييم لسلامتها وفعاليتها في ظروف الرعاية الصحية الواقعية قبل اعتمادها طبياً.

شارك الخبر: