العراق
ثقافة

جلسة حول الإنتاج العربي المشترك وفيلم هندي يثير إعجاب النقاد في مهرجان الجونة

المدى٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٠ م0 مشاهدة
جلسة حول الإنتاج العربي المشترك وفيلم هندي يثير إعجاب النقاد في مهرجان الجونة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جلسة عن الإنتاج العربي .. وفيلم هندي ينال رضا النقاد" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي فعاليات متنوعة، تضمنت جلسة حوارية بعنوان "نحو إنتاج عربي مشترك" أدارها الناقد أحمد شوقي، رئيس سيني جونة لدعم الإنتاج. شارك في الجلسة رولا ناصر، زياد سروجي، محمد صيام، محمد العمدة، وبافي ياسين. تركز النقاش حول محدودية الإنتاج العربي المشترك مقارنة بالشراكات الأوروبية، حيث أكدت رولا ناصر على أهمية تبادل الخبرات وفتح الأسواق العربية. من جانبه، أوضح زياد سروجي أن التمويل وحده لا يكفي دون توزيع فعال يضمن وصول الأفلام للجمهور. كما استعرض محمد صيام تجربته في صناعة الأفلام التي تستغرق سنوات طويلة، مشيراً إلى الوقت والموارد اللازمة لمراحل التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج. وامتد الحوار ليشمل فرص التعاون عبر تبادل المعدات والخدمات والخبرات، وأهمية وضع أطر واضحة تنظم العلاقات بين المنتجين. حضر الجلسة الدكتورة ميرفت أبو عوف، والفنانة أندريا طايع، والفنان كامل الباشا، وشهدت تفاعلاً من الجمهور حول ارتفاع تكاليف الإنتاج وإمكانية إبرام اتفاقيات تعاون لدعم مستقبل السينما العربية.

على صعيد العروض السينمائية، تم عرض فيلم "دمية العجل" للمخرج الهندي أنكور هودا، الذي سبق أن افتتح مهرجان كوبنهاجن للأفلام الوثائقية وحصل على جائزة الجمهور. كما عُرض فيلم "ماريينكا" لبيتر - يان دي بو، الذي يتناول تأثير الحرب على الطفولة من خلال قصة فتاة تصبح مسعفة عسكرية. الفيلم صُوّر بالكامل بدون سيناريو مكتوب أو تدريبات تمثيلية، ويعتمد على إعادة تمثيل مواقف واقعية مستوحاة من حياة الأفراد الحقيقيين، مما يمنح العمل طابعاً وثائقياً روائياً هجيناً. يصف هودا عملية صناعة الفيلم بأنها "مستخرجة من الواقع، وليست مقحمة عليه"، معتبراً أن المحددات الإنتاجية أصبحت فلسفة فنية وإبداعية، وأن العمل اتسم بالحدسية مثل الرسام الذي يبني لوحته أو الشاعر الذي يجد كلماته أثناء الكتابة. أسلوب التصوير الحر والمراقبة سمح بظهور الديناميكيات البشرية بشكل طبيعي.

فيلم آخر عُرض هو "كل العشاق في الليل" للمخرج الياباني يوكيكو سيدو، ويتحدث عن (فويوكو) مدققة لغوية منعزلة في طوكيو تجد الراحة في تصحيح أعمال الآخرين. حياتها تقتصر على العمل والعزلة وطقس ليلي خاص. لقاؤها مع (ميتسوتسوكا)، معلم الفيزياء المتحفظ، يبدأ في تحرير شيءٍ بداخلها، حيث تنمو بينهما رقة متبادلة مرتبكة من خلال محادثات عن الفيزياء ولقاءات مترددة.

شارك الخبر: