العراق
عاجل

آبار نينوى القاتلة: نقابة الجيولوجيين تعرض حلولاً لإنقاذ الأطفال بعد حوادث مأساوية

المدى١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٥٢ م0 مشاهدة
آبار نينوى القاتلة: نقابة الجيولوجيين تعرض حلولاً لإنقاذ الأطفال بعد حوادث مأساوية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آبار نينوى تتحول إلى "مصائد للأطفال" والجيولوجيون يعرضون الحلول!" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

الموصل/ سيف الدين العبيدي - شهدت محافظة نينوى مؤخراً سلسلة من الحوادث المأساوية، حيث لقي ثلاثة أطفال مصرعهم إثر سقوطهم في آبار مياه مكشوفة. هذه الحوادث دفعت نقابة الجيولوجيين في المحافظة إلى دق ناقوس الخطر والدعوة إلى ضرورة إجراء مسح ميداني شامل للآبار غير النظامية، والعمل على تغطيتها أو ردمها بشكل عاجل، مؤكدة استعدادها التام للمساهمة في معالجة هذه المخاطر.

وأوضحت نقيبة الجيولوجيين في نينوى، إيمان الأوجار، في تصريح لـ"المدى"، أن الحوادث المؤسفة شملت الطفلة هاجر في ناحية الكوير بتاريخ 20 أيلول، وطفلاً آخر في ناحية ربيعة بتاريخ 1 تشرين الأول، وطفلة ثالثة في قضاء البعاج بتاريخ 12 من الشهر ذاته. وحذرت الأوجار من أن الآبار المتروكة أصبحت تشكل "مصائد" تهدد حياة الأطفال بشكل مباشر.

وأكدت النقابة على استعدادها لتقديم الدعم الفني اللازم، بما في ذلك إجراء المسح الميداني وتقديم الحلول الفنية مثل تبطين الآبار وتغطيتها. كما ناشدت المختارين في المناطق النائية بضرورة الكشف عن هذه الآبار والإبلاغ عنها فوراً. وأشارت الأوجار إلى أن الحفر غير النظامي للآبار يتسبب في تآكل جدرانها واتساع فوهاتها مع مرور الوقت.

من جهته، أفاد مدير هيئة الآبار والمياه الجوفية في نينوى، عبد الرحمن عبد الهادي، بأن بعض هذه الآبار تم حفرها خلال فترة سيطرة تنظيم داعش بسبب شح المياه وتوقف المشاريع الإروائية. وأشار إلى وجود صعوبات في متابعة الآبار الواقعة داخل المنازل، داعياً أصحاب الآبار المتروكة إلى تحمل مسؤولياتهم وإغلاقها أو ردمها بالكامل.

وتتراوح أعماق الآبار في المحافظة بين 100 و300 متر، حسب طبيعة المنطقة. ويعتمد مزارعون في نينوى على المياه الجوفية لتغطية احتياجاتهم الزراعية، خاصة مع تراجع الأمطار.

شارك الخبر: