لوحة فان غوخ الأسطورية تعود للواجهة بعد 60 عاماً.. وتتجه لبيع قياسي بـ 180 مليون دولار


هذا الخبر بعنوان "لوحة لفان غوخ تطلّ بعد 60 عاماً... و180 مليون دولار في انتظارها" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تزاحم المئات في هونغ كونغ لمشاهدة لوحة نادرة للفنان الهولندي فينسنت فان غوخ، لم تُعرض على الجمهور منذ أكثر من ستة عقود. تأتي هذه الظاهرة قبيل بيع اللوحة في مزاد تنظّمه دار «سوذبيز» في نيويورك، حيث يُتوقّع أن تُحقّق نحو 180 مليون دولار.
يُعدّ هذا المزاد، المقرر في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، اختباراً لمتانة سوق الفنّ الراقية، التي تستمر فيها المنافسة بين هواة الاقتناء على الأعمال الفنية المرموقة والنادرة، رغم حالة عدم اليقين الاقتصادي السائدة.
اللوحة، التي تحمل عنوان «شاتينييه إن فلور» أو «أشجار الكستناء المزهرة»، رُسمت في مايو (أيار) 1890، وتُعتبر من أبرز أعمال فان غوخ في أيامه الأخيرة في قرية أوفير سور واز الفرنسية، حيث وافته المنية بعد شهرين تقريباً عن عمر يناهز 37 عاماً.
وتُشير التوقعات إلى أن اللوحة على وشك تسجيل رقم قياسي جديد في المزادات لأعمال فان غوخ، بحسب سكوت نيشيل من قسم الفنّ الحديث والمعاصر في دار «سوذبيز» بنيويورك. وتُصوّر اللوحة شجرة كستناء ضخمة مزهرة بتاجٍ من الأزهار يسيطر على التكوين بأكمله.
بعد رحيل فان غوخ في يوليو (تموز) 1890، انتقلت ملكية اللوحة إلى شقيقه ثيو، ثم إلى أرملته يوهانا فان غوخ بونغر وابنهما فنسنت ويليم. لاحقاً، آلت ملكيتها إلى الناشر الألماني صامويل فيشر، مؤسّس دار «إس فيشر فيرلاغ»، قبل أن تنتقل إلى مجموعة كاتب الأغنيات ومنتج الأفلام الأميركي جورج «بادي» ديسيلفا. وفي عام 1953، اقتنت اللوحة جامعة الأعمال الفنية هارييت هاريس جوناس، التي كانت مجموعتها ذات أهمية دفعت متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك إلى تنظيم زيارات لرعاته لمشاهدة أعمالها في شقتها.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة