رحلة إنقاذ إرث الشاعر الإسباني فيديريكو غارثيا لوركا وتتبع أسرار أرشيفه التاريخي


هذا الخبر بعنوان "التاريخ الحي لأرشيف لوركا" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استمرت جهود إنقاذ مخطوطات وصور ورسائل ورسومات الشاعر الإسباني فيديريكو غارثيا لوركا منذ عام 1936، تاريخ مقتله، بينما ظل صوته يمثل لغزاً محيراً.
كتبت أندريا أغيلار، المراسلة الثقافية لصحيفة الباييس الإسبانية، عن المعرض الذي يسلط الضوء على أرشيف الشاعر تحت عنوان "لوركا والأرشيف: الذاكرة في الحركة". وفي صيف عام 1936، وبعد انتشار خبر إعدام فيديريكو غارثيا لوركا، انطلقت عملية إنقاذ أوراق الشاعر ومخطوطاته ورسسائله وصوره ورسوماته، وهي قصة ما زالت تفاصيلها تتكشف بعد مرور قرابة 90 عاماً على مقتله.
نجح المخرج مانويل مينشون في الوصول إلى إطارات الفيلم الأصلية، مستخدماً التقنية الرقمية عالية الدقة في الفيلم الوثائقي عن شركة مسرح لا باراكا الذي أهداه غونثالو بيدال عام 1932 والمحفوظ في أرشيفه بمدينة سان رافائيل في سيغوفيا والمتاح على يوتيوب. وقد عالج مينشون الصور لإبراز وجه الشاعر بوضوح أكبر على إحدى الشاحنات، وكشف بوضوح عن وجه لوركا في صورة أخرى على خشبة المسرح أثناء أداء أوبرا "الحياة حلم" مجسداً دور الظل.
ويعمل مينشون على فيلم وثائقي جديد عن لوركا يحمل عنوان "الصوت المكسور"، ومن المخطط عرضه للمرة الأولى في النصف الأول من عام 2026. وأوضح، في اتصال هاتفي، أنه استعان بالعديد من الخبراء في شؤون الأرشيف داخل إسبانيا وخارجها لإعداد عمله.
يُعد الفيلم الوثائقي لغونثالو بيدال واحداً من أصل عملين فقط يظهر فيهما لوركا، بينما صُوّر الفيلم الثاني في مونتيفيديو عام 1934 بوساطة إنريكي أموريم، الذي تواصلت معه لاحقاً إيزابيل، الشقيقة الصغرى للشاعر، ليعدّ نسخة مخصصة لعائلة لوركا في أواخر خمسينيات القرن الماضي، وهو تسجيل محفوظ حالياً في أرشيف مؤسسة فيديريكو غارثيا لوركا التي أنشأتها العائلة عام 1984.
يستعرض معرض "لوركا والأرشيف: الذاكرة في الحركة"، الذي أقيم في مركز فيديريكو غارثيا لوركا بغرناطة عام 2025 وينتقل إلى سكن الطلاب في مدريد في أبريل 2026، التاريخ الطويل والمعقد لتوثيق حياة الشاعر الراحل.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة