العراق
ثقافة

بيت المدى يستذكِر إنجازات الرواد في مئوية الكاتب والمترجم نجيب المانع

المدى١١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣١ ص0 مشاهدة
بيت المدى يستذكِر إنجازات الرواد في مئوية الكاتب والمترجم نجيب المانع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بيت المدى يحتفي بمئوية نجيب المانع أحد رواد الحداثة في العراق" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نظم بيت المدى للثقافة والفنون جلسة خاصة لاستذكار وتكريم سيرة الكاتب والمترجم الراحل نجيب المانع، وذلك تزامناً مع مرور مئة عام على ولادته، بحضور نخبة من الأساتذة والنقاد الذين استعرضوا إسهاماته الكبيرة بوصفه واحداً من أبرز رواد الحداثة الأدبية والفكرية في العراق.

واستهل الجلسة د. باسم صالح مستعرضاً السيرة الذاتية للمحتفى به، مشيراً إلى أن نجيب المانع وُلد في بلدة الزبير بمحافظة البصرة لعائلة ذات أصول نجدية، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى البصرة ثم بغداد. وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة النجاة الأهلية في الزبير، ثم درس في ثانوية العشار مع زميله بدر شاكر السياب، ليتحول بعد ذلك إلى دراسة الحقوق بجامعة بغداد سنة 1947. كما تعلم مبادئ اللغة الفرنسية على يد مقيم تونسي يُدعى علي الحمامي، وأتقنها بجهوده الذاتية، بينما اكتسب اللغة الإنكليزية الفصيحة من قراءته المكثفة لكبار الكتاب الأجانب واقتنائه للكتب والأسطوانات الموسيقية من قاعدة الشعيبة.

وتولى الراحل مناصب ثقافية متعددة، أبرزها رئاسة هيئة الترجمة في وزارة الثقافة العراقية، ورئاسة جمعية المترجمين، فضلاً عن عمله محرراً في جريدة الشرق الأوسط بلندن. وقد أثرى المكتبة بثلاثين كتاباً مترجماً، من أبرزها رواية «غاتسبي العظيم» وكتاب «دوستويفسكي» لرينيه ويليك، إضافة إلى كتاب «بيتهوفن: دراسة في تطوره».

من جانبه، تحدث الناقد فاضل ثامر عن أهمية الاحتفاء بمئوية الأديب نجيب المانع ضمن سلسلة الفعاليات التي نظمها الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، مسلطاً الضوء على بيئته الأولى في الزبير والبصرة، ومشيداً برصيده المهم من الكتب والمعالجات الثقافية، وقدم قراءة متفحصة لرواية «تماس المدن» للمانع.

بدوره، أشاد المترجم أ. بسام البزاز ببراعة نجيب المانع في مجالات الترجمة والفنون والموسيقى، وطريقته الفريدة في تعلم اللغات الأجنبية. وفي السياق ذاته، أكد الناقد علي حسن الفواز على أهمية إضاءة الدور الفاعل للراحل في المشهد الثقافي وتتبع تشكلات موجات التجديد والريادة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية. واختتم اللقاء بكلمة للناقد محمد جبير الذي استذكر مسيرة المانع الثقافية متعددة الجوانب وظهور روايته «تماس المدن» في فترة السبعينيات.

شارك الخبر: