العراق يسترد أكثر من 30 ألف قطعة أثرية ويواصل جهود ملاحقة تراثه المنهوب في الخارج


هذا الخبر بعنوان "العراق يستعيد أكثر من 30 ألف قطعة أثرية ويواصل ملاحقة آثاره في الخارج" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس الهيئة العامة للآثار والتراث، علي عبيد شلغم، استمرار الجهود المكثفة لاستعادة الآثار العراقية المهربة للخارج، وذلك بالتنسيق المشترك بين وزارات الثقافة والسياحة والآثار، والخارجية، والعدل، معلناً عن نجاح العراق في استعادة أكثر من 30 ألف قطعة أثرية وإعادتها إلى أرض الوطن.
وأوضح شلغم أن القطع المستعادة تشمل آثاراً مسروقة من المتحف العراقي وأخرى خرجت جراء عمليات التنقيب غير المشروع، مشيراً إلى أن النوع الثاني يخضع لفحوص ودراسات من لجان فنية متخصصة لإثبات عائديتها للعراق. وتصدرت الولايات المتحدة الدول التي أعادت آثاراً عراقية، إلى جانب اليابان، والأردن، والمغرب، لبنان، بينما تتواصل المفاوضات لاستعادة قطع أخرى من بلجيكا وهولندا والولايات المتحدة.
وأشار إلى الدور بارز لوزارة الخارجية عبر السفارات العراقية، ووزارة العدل في الإجراءات القانونية والتفاوض الدولي. كما لفت إلى وجود أكثر من 50 بعثة أجنبية تعمل في التنقيب والبحث والصيانة الأثرية، حيث تُنقل المكتشفات إلى المتحف العراقي في بغداد.
يُذكر أن العراق تعرض لعمليات نهب ومتاجرة بتراثه بعد عام 2003، وتفاقمت الأزمة مع سيطرة تنظيم داعش على مواقع أثرية عام 2014، في حين تواصل الجهود الحثيثة لحماية وإعادة الإرث الحضاري لبلاد الرافدين.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة