فيلم "راحيل" للمخرج محمد الشمري يسلّط الضوء على معاناة العاملات الأجنبيات والهجرة غير الآمنة في العراق


هذا الخبر بعنوان "المخرج محمد الشمري: فيلمي عن العاملات الأجنبيات، والهجرة غير الآمنة" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مدينة بغداد، يفتح فيلم "راحيل" للمخرج المستقل محمد الشمري نافذة على عالمٍ مسكوت عنه، مسلطاً الضوء على ما تتعرض له النساء الأجنبيات العاملات في العراق من استغلال وتعسف وانتهاك لحقوقهن الإنسانية. يسعى الشمري لجعل السينما وسيلة لكشف ما يحدث خلف الأبواب المغلقة، ومنح الضحايا صوتاً وصورة وحضوراً في مواجهة ظاهرة يكمن خطرها في الصمت المحيط بها.
حصل المخرج محمد الشمري على شهادة بكالوريوس في الإخراج، وأسس في عام 2020 فريقاً سينمائياً يُدعى Troupe5 Film Production يضم مخرجين شباب، وقدّم من خلاله ثمانية أفلام قصيرة عُرضت في مهرجانات دولية عدة ونالت جوائز. وعن فيلمه الجديد، قال الشمري إن العمل يروي قصة عاملة سودانية في العراق، ويبدأ من قصة شخصية وحميمية ليسعى إلى استكشاف قضايا أوسع تتعلق بالعاملات الأجنبيات والهجرة غير الآمنة، واستكشاف العلاقة المعقدة بين السلطة والجسد وتحول الأنظمة القانونية والاجتماعية إلى أدوات لإدامة الاستغلال والتهميش.
وأضاف أن الفيلم يطرح أسئلة عن الكرامة الإنسانية والثمن الذي يدفعه الإنسان لاستعادة حق بسيط من حقوقه، مشيراً إلى أن المشروع تطور نتيجة رحلة بحث طويلة استمرت سنتين شملت التواصل مع الجالية والقنصلية السودانيتين ومديرية الإقامة في بغداد، والاستماع إلى شهادات حقيقية لنساء تعرضن لانتهاكات. وأوضح أن الفيلم يشارك فيه شخصيات من أربع جنسيات هي العراقية والسودانية والنيجيرية والكينية، مع حضور أكبر للشخصيات السودانية بحكم ارتباطها بالفكرة الرئيسية.
ويُذكر أن محمد الشمري يركز على التحليل الأنثروبولوجي في تناول القضايا المجتمعية، محاولاً تحليل الظاهرة قبل الحكم عليها وفهم كيف تتداخل الثقافة والسلطة والمصلحة لتصبح جزءاً من الحياة اليومية.
ثقافة
ثقافة
عاجل
ثقافة