العراق
تكنولوجيا

معركة رقمية جديدة: تقنيات الذكاء الاصطناعي تهدد أرصدة البطاقات الذكية وحسابات الدفع

المدى١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٩ ص2 مشاهدة
معركة رقمية جديدة: تقنيات الذكاء الاصطناعي تهدد أرصدة البطاقات الذكية وحسابات الدفع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أموال البطاقات الذكية تحت تهديد اختراعات الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواجه أرصدة البطاقات المصرفية وحسابات الدفع الإلكتروني التي يعتمد عليها ملايين المواطنين خطراً جديداً يتجاوز أساليب الاحتيال والسرقة التقليدية، وذلك عقب دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي على خط القرصنة المالية عبر برمجيات مستقلة قادرة على التسلل واختراق الحسابات بأساليب فائقة السرعة.

وفي تقييم حديث للمخاطر المستقبلية، كشف رئيس التكنولوجيا في شركة "فيزا" العالمية راجات تانيجا، عن تحول جذري في طبيعة التهديدات الرقمية القادمة، مشيراً إلى أن المواجهة في القطاع المالي تتجه نحو معركة مباشرة بين وكلاء ذكاء اصطناعي مهاجمين ووكلاء دفاعيين قادرين على اتخاذ قرارات الحماية بكسور من الثانية.

وأوضح تانيجا أن شبكة "فيزا"، التي تعالج نحو مليار عملية دفع يومياً بقيمة تصل إلى 15 تريليون دولار سنوياً، أجرت اختبارات مكثفة باستخدام نماذج متطورة مثل "Mythos" للوقوف على حجم الثغرات المحتملة. وأكد أن التجارب كشفت عن ثغرات شاسعة تُظهر أن أساليب الدفاع التقليدية لن تكون كافية للردع، خصوصاً أن الوكلاء الذكيين يمتلكون القدرة على تجربة آلاف المسارات لاختراق الأنظمة بصورة متواصلة وسريعة.

وتأتي هذه المخاوف عقب حادثة شهدتها منصة "Hugging Face" المتخصصة بنماذج الذكاء الاصطناعي، حيث تمكنت وكلاء أبحاث من تجاوز القيود والوصول للإنترنت واختبار أجزاء من شبكة المنصة. وهو ما وصفه تانيجا بـ"المقطع الدعائي" لما قد تكون عليه التهديدات المستقبلية مع اتساع نطاق اعتماد المستخدمين على الوكلاء الذكيين في تنفيذ المعاملات والتسوق الإلكتروني، والذي يُتوقع أن يستحوذ على ثلث التجارة الإلكترونية العالمية بقيمة 3.1 تريليون دولار بحلول عام 2030.

ورداً على هذه التطورات، طوّرت "فيزا" أداة مفتوحة المصدر تعتمد على نماذج ذكية لفحص الشفرات البرمجية، واقتراح الإصلاحات واختبارها تلقائياً، ما أدى إلى تقليص وقت المعالجة من أسابيع إلى ساعات معدودة. وحذر مجلس الاستقرار المالي بدوره من أن تسارع هذه التهديدات قد يؤدي إلى نقل الاضطرابات بين المؤسسات والدول المعتمدة على البنية التحتية الرقمية ذاتها، ليصبح الرهان القادم قائماً على قدرة حراس التكنولوجيا الآليين على حماية أموال البشر في سوق لن يكون فيه المشتري ولا المهاجم بشراً.

شارك الخبر: