احتفالية ثقافية في بغداد استذكاراً لمنجز الباحث الراحل د. خليل محمد إبراهيم


هذا الخبر بعنوان "الادباء يحتفون بـ "نظرات في رياض الاختيارات القديمة"للباحث الراحل د.خليل محمد إبراهيم" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشر في: 24 سبتمبر, 2026: 12:07 ص
بغداد/ المدى
أقامت منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق جلسةً احتفائية بمناسبة صدور كتاب "نظرات في رياض الاختيارات القديمة" للباحث الراحل د. خليل محمد إبراهيم، وذلك تثمينًا لجهوده وإسهاماته في خدمة الأدب والثقافة، واستذكارًا لمنجزه الذي ترك أثرًا واضحًا في المشهد الثقافي العراقي، بحضور جمع غفير من الأدباء.
وافتُتحت الجلسة التي أدارها الروائي د. كريم صبح، بقراءة سورة الفاتحة ترحماً على روح الفقيد، قبل أن يُستعرض مسار سيرته الذاتية والإبداعية. وتلا ذلك كلمة للأمين العام للاتحاد الشاعر عمر السراي، الذي وصف الراحل بالأديب الوطني الأصيل، مستعيناً بذكريات حضوره الفاعل في قاعة الجواهري خلال أكثر أيام العراق صعوبةً بعد عام 2003، بوصفه محاضراً ومتداخلاً ومبدعاً ومحرضاً على الجمال.
من جانبها، ألقت السيدة رُلى الطيّار كلمة العائلة، مستعرضة من خلالها الدور الثقافي المتعدد الذي لعبه الراحل د. خليل محمد إبراهيم في العراق عبر حقول ثقافية مختلفة، ومبينةً أن اتحاد أدباء العراق كان الشاهد الحيّ على ما قدّمه من جمال وإبداع أثريا المكتبة العراقية والعربية.
وفي الشانب النقدي، افتتح الناقد د. جاسم محمد جسام أولى القراءات، مشيراً إلى أن إبراهيم أكد في مقدمة كتابه على أن الشعـر يُعد وثيقة نفسية واجتماعية وإنسانية هامة، وأنه عند دراسته يجب الاستناد إلى التاريخ بدقة لكيلا يتم الخطأ في نسب الشعر إلى أهله، والتعبير الحقيقي عنهم، في إشارة إلى ضرورة دراسة الشعر القديم لمعرفة ما هو صحيح النسبة إلى أصحابه أو المنتحل منه.
بدوره، أكد الناقد بشير حاجم أن الراحل عمل بجد في حقول البحث والثقافة والترجمة والرواية والذاكرة والنقد والقصة، مشيراً إلى اشتغاله في روايته "دولة المتسولين" على الرمزية العالية، واستعادتها للماضي لإسقاطه على الحاضر بعين العارف بالأحداث، ليكون باحثاً هاماً جسّد الثقافة عملياً ونظرياً.
وفي ختام الجلسات، أشار الباحث حسين الجاف إلى أن إبراهيم نما وترعرع في خضم الأجواء الثقافية وهو يافع لتدركه حرفة الأدب عبر شغف جلي بالشعر الجاهلي وشعر الأجيال العربية المتعاقبة بعد بزوغ نور الإسلام. وأضاف أن كثرة المطالعة والمتابعة قادتاه ليجد نفسه شاعراً يُدعى في تجمع أيام الخميس أيام الدراسة لإلقاء الشعر في عيد مولد الرسول والإام علي عليهما الصلاة والسلام، ليبرز اسمه كمبدع صغير بين أقران الدراسة وليتخرج من الفرع الأدبي ملتحقاً بكلية الآداب فرع اللغة العربية، ويجد ضالته المنشودة في التبحر في مظان الشعر العربي وفنونه.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة