العراق
ثقافة

من الرثاثة إلى ما بعد الرثاثة.. سوسيولوجيا العدمية الثقافية في المشهد العراقي

المدى٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٧ ص1 مشاهدة
من الرثاثة إلى ما بعد الرثاثة.. سوسيولوجيا العدمية الثقافية في المشهد العراقي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من الرثاثة إلى ما بعد الرثاثة.. سوسيولوجيا العدمية الثقافية في العراق" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعرض الكاتب أحمد حسن في قراءة تحليلية مفاهيمية كتاب "الرثاثة في العراق: أطلال دولة.. رماد مجتمع" الذي حرره فارس كمال نظمي عام 2015، متوقفاً عند مفهوم "الرثاثة" وسيكولوجيا إنتاجها في المدينة العراقية. لا يقف المفهوم عند حدود القبح الظاهري كالمباني المتهالكة والشوارع غير الآهلة، بل يتعداه إلى تآكل منظومة القيم والمؤسسات ليصبح الرديء جزءاً مألوفاً من الحياة اليومية.

ويطرح الكاتب مفهوماً أعمق أطلق عليه "ما بعد الرثاثة"، وهي المرحلة التي لا تكتفي فيها الرداءة بالوجود بل تسوق لنفسها وتدافع عنها وتطلب الاعتراف بها، بحيث يُحتفى بصورة الإنجاز بدلاً من الإنجاز الحقيقي، ويتحول القرب من السلطة إلى رأسمال ثقافي. وتبرز هذه الظاهرة في اقتصاد الفتات وتأثيراتها على التعليم والمؤسسات الجامعية، حيث تتآكل معاني المصطلحات وتغدو الشهرة بديلاً عن المعرفة، مما يفرض معركة حقيقية للتمييز بين الجوهر والمظهر.

شارك الخبر: