رؤية عمار الحكيم الاقتصادية: تشخيص واقعي لأزمة السيولة ودعوة للتنمية وتنويع الإيرادات


هذا الخبر بعنوان "الحكيم.. عينٌ على الأزمة وأخرى على التنمية: واقعية تتجاوز خطابات التهدئة التقليدية" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجلّت في تصريحات عمار الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية وزعيم تيار الحكمة، صراحةٌ سياسية ونظرة استراتيجية واقعية تلامس جوهر التحديات التي يمر بها العراق، متجاوزةً خطابات التهدئة التقليدية لتشخّص بوضوح أزمة السيولة الناتجة عن الارتهان للنفط وارتدادات الأزمات الإقليمية.
ولم يقف الطرح عند حدود التشخيص، بل قدّم خارطة طريق متكاملة تنطلق من مكاشفة الجمهور بالظرف الاستثنائي دون إرهاب، وتتجه نحو حلول جذرية قائمة على جذب الاستثمارات الأجنبية وتحريك الجمود الاقتصادي بتنويع الإيرادات المحلية والسياحية، مما يعكس حسّاً قيادياً يوازن بين إدارة الأزمة الراهنة وبناء شراكات تنموية مستدامة.
وأوضح عمار الحكيم خلال مؤتمر صحفي عقده عقب لقائه الحكومة المحلية في محافظة بابل، أن العراق يمر بأزمة في السيولة المالية جراء تراجع معدلات إنتاج وصادرات النفط الذي تعتمد عليه البلاد بنسبة 94% لتأمين موازنتها. وأشار إلى أن العراق تأثر بالمستجدات والأحداث الإقليمية، داعياً إلى خفض التوقعات والطموحات في الوقت الحالي وتوضيح طبيعة المرحلة الاستثنائية للجمهور من دون إثارة الخوف.
وشدد على أهمية تفهّم حاجة العراق إلى الاستثمارات الأجنبية واعتماد شراكات استراتيجية تصب في المصلحة الوطنية وتساهم في تعظيم الإيرادات والشروع بعمليات الإعمار والتنمية، داعياً الحكومات المحلية إلى تنويع مصادر إيراداتها لإحداث ثورة تنموية، ولا سيما استثمار المناطق الأثرية والحضارية في بابل لتنشيط القطاع السياحي.
اقتصاد
سياسة
سياسة
اقتصاد