سر رائحة الكبريت في بغداد.. الانقلاب الحراري يحاصر الملوثات قرب السطح


هذا الخبر بعنوان "رائحة الكبريت في بغداد.. الانقلاب الحراري يحبس الملوثات" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشر في: 18 سبتمبر، 2026: 10:26 ص
أرجعت جهات في مرصد "العراق الأخضر" المتخصص بالشأن البيئي، يوم الجمعة، سبب انتشار رائحة الكبريت في سماء العاصمة بغداد إلى الارتفاع في مستويات التلوث والتغيرات الحاصلة في درجات الحرارة، مع توقعات باحتمالية تكرار هذه الظاهرة خلال الأيام المقبلة.
وأفاد المرصد من خلال تقرير له، بأن التغيرات بدرجات الحرارة والتقلبات الجوية قد لعبت دوراً مباشراً في مضاعفة حدة تلوث الهواء وزيادة تمركز رائحة الكبريت في بغداد، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذه العوامل الجوية لا تمثل المصدر الأساسي للرائحة، وإنما تشكل عاملاً مساعداً يعمل على حبس الملوثات الناتجة عن الأنشطة البشرية بالقرب من سطح الأرض فيما يُعرف بظاهرة الانقلاب الحراري.
وأضاف التقرير أن هناك مصادر أخرى للملوثات ساهمت في تفاقم أزمة التلوث داخل بغداد، شملت حرق الوقود الثقيل والمعروف بالنفط الأسود ضمن محطات توليد الكهرباء، ومصافي النفط، والمصانع، إضافة إلى انتشار معامل الطابوق والأسفلت المحيطة بأطراف العاصمة، فضلاً عن عمليات حرق النفايات البلاستيكية والمخلفات في المطامر العشوائية.
وفي سياق متصل، أطلق المرصد تحذيرات جدية من الأضرار الصحية البالغة التي قد يلفظها هذا التلوث على حياة المواطنين، وتحديداً فئتي كبار السن والأطفال، والتي قد تتجسد في ظهور نوبات الربو الحادة، وضعف وظائف الرئة مستقبلاً، وأمراض القلب والأوعية الدموية، واحتمالية الإصابة بالسكتات الدماغية، إلى جانب تهيج العين والأنف والحنجرة، وحدوث حالات الصداع والأمراض الجلدية المختلفة.
عاجل
سياسة
سياسة
اقتصاد