إدراج 196 موقعاً تراثياً في النجف لحمايتها وتعزيز القطاع السياحي


هذا الخبر بعنوان "تسجيل 196 موقعاً تراثياً بالنجف لحمايتها وتحقيق مردود سياحي" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشر في: 17 سبتمبر, 2026: 11:31 ص
متابعة/المدى
أقدمت مفتشية آثار وتراث النجف، اليوم الخميس، على إدراج 196 موقعاً تراثياً ضمن القائمة الرسمية للمحافظة، وذلك في مساعٍ جادة لحمايتها من التجاوزات وإخضاعها لمشاريع الصيانة والترميم اللازمة، بما يسهم في تعزيز هويتها الحضارية ودعم قطاع السياحة.
وأوضح مدير المفتشية، محمد الميالي، في تصريح أدلى به للوكالة الرسمية وتابعتـه (المدى)، أن اللائحة المعتمدة تضم معالم بارزة تنتمي لحقب زمنية متفرقة، من أبرزها خانات "الشيلان"، و"الحماد"، و"المصلى" (الربع)، و"الرحبة"، فضلاً عن عدد من الحمامات والدور السكنية والمدارس الدينية القديمة.
وبيّن الميالي أن النمط العمراني في النجف يتميز بخصوصية فريدة فرضتها الظروف البيئية والمناخية، وتتجسد هذه الخصوصية في الأزقة الضيقة المحاطة بالأسوار، إضافة إلى السراديب متعددة الطبقات التي أُنشئت بهدف توفير الحماية للسكان والزائرين من حرارة الصيف الشديدة.
من جهته، أشار الباحث التراثي عقيل غالب إلى أن عملية التوثيق هذه ستمنح النجف قيمة اقتصادية وسياحية كبيرة في المستقبل، موضحاً أن الدور التراثية، التي يتجاوز عمر بعضها مئة عام، تجسد فنون العمارة التقليدية المتمثلة في الشناشيل والزخارف الجصية وأعمال التزجيج.
وأضاف غالب أن الحياة الاجتماعية والعلمية داخل النجف القديمة كانت تعتمد بصورة تاريخية على النمط العمراني السفلي، حيث امتدت الأقبية والسراديب لثلاثة أو أربعة طوابق تحت سطح الأرض، متضمنة آباراً وفضاءات مخصصة لتدريس طلاب الحوزة والمدارس الدينية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة