لماذا غابت ملحمة كلكامش عن شاشات السينما العالمية رغم عظمتها؟


هذا الخبر بعنوان "كلاكيت: متى يصبح كلكامش بطلاً في السينما العالمية؟" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يطرح عرض فيلم الأوديسة لكريستوفر نولان تساؤلاً هاماً حول غياب اقتباس ملحمة كلكامش في السينما العالمية. توجد مفارقة تتمثل في تحول ملاحم وأساطير تاريخية إلى أفلام ضخمة لتصبح جزءاً من الثقافة البصرية، بينما يبقى بطل الأدب الأقدم كلكامش حبيساً للألواح الطينية والمتاحف. لا يقتصر هذا التساؤل على السينما العراقية والعربية فحسب، بل يمتد إلى السينما العالمية. فتحمل ملحمة كلكامش القادمة من بلاد الرافدين كافة المقومات الملحمية كالقدرة والسلطة والصداقة والموت والبحث عن الخلود.
تكمن الأسباب في طبيعة اختيار الأساطير؛ حيث نشأت السينما الغربية والأمريكية متأثرة بالموروثين اليوناني والروماني، مما جعل شخصيات مثل أخيل وأوديسيوس وهيركليس مألوفة للجمهور. في المقابل، لم يحظ كلكامش بذات الحضور، كما أن قدم الملحمة والنصوص المفقودة تضع صناع السينما أمام تحديات كبيرة لملء الفراغات والحفاظ على روح النص. يتطلب الفيلم الملحمي المعاصر تكاليف باهظة وميزانيات ضخمة لإنتاج عالم بصري متكامل من مدن ومعابد ومخلوقات أسطورية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة