العراق
ثقافة

رواية "أشياء ظننتها ضائعة" لكليمنتين ميلوا: سيرة الذكريات ووجع الانفصال

المدى١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٢ ص1 مشاهدة
رواية "أشياء ظننتها ضائعة" لكليمنتين ميلوا: سيرة الذكريات ووجع الانفصال

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""أشياء ظننتها ضائعة": كليمنتين ميلوا تجسد ذكريات الأشياء في روايةٍ آسرةٍ عن الانفصال" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُضيف الكاتبة والفنانة التشكيلية كليمنتين ميلوا جوهرةً جديدة إلى رصيدها الأدبيّ المتنوّع من خلال روايتها الجديدة التي صدرت في خريف عام 2026 بعنوان "أشياء ظننتها ضائعة" عن دار غاليمار للنشر في 208 صفحات، وقد جرى ترشيحها لجائزة غونكور للأدب. تروي الكاتبة في هذا العمل قصة انفصال، وبالتالي قصة علاقة وحياة كاملة، من خلال الأشياء اليومية التي تعيشها شابة في الثلاثينيات من عمرها تُدعى إيميلي، وذلك خلال اليومين السابقين لانتقالها من شقتها.

تبدأ احداث القصة بمرطبان خل كسرته إيميلي بعد أن اشتراه حبيبها السابق تريستان من سوق للسلع المستعملة. وبينما كانت الشابة، وهي مُدرّسة طباعة في مدينة بجنوب فرنسا، تُفرز وتوضيب الأشياء اليومية التي تششاركها مع تريستان طوال سبع سنوات، كانت تستعيد خيوط حياتها قطعةً قطعة. كل غرض، بدءًا من طبق أزرق ورثته عن جدتها وصولاً إلى طقم من H&M، فتح نافذة على ماضيها وذكرياتها الطفولية في لورين.

من خلال هذه الرحلة العاصفة عبر الذاكرة والوجود، تُمعن إيميلي النظر في قصتها وتتأامل في تفاصيل الفراق، متسائلة عما يبقى من الحياة. تُقدّم كليمنتين ميلوا نصا قويا وبارعا بأسلوب حيوي وسلس يمزج بين النبرة المرحة والحزينة، لتأخذ القراء في رحلة فريدة تتراجع فيها خطوة إلى الوراء عن ألم الفراق وتعيد سرد القصص والذكريات.

شارك الخبر: