برنامج الأغذية العالمي يطلق خطة استراتيجية في العراق لتعزيز التكيف المناخي وتحسين سبل العيش


هذا الخبر بعنوان "منظمة دولية: تعزيز قدرة العراق على التكيف مع التغير المناخي وتحسين سبل العيش" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشر في: 6 سبتمبر، 2026: 12:11 ص
ترجمة حامد أحمد: ضمن الخطة الاستراتيجية الوطنية لبرنامج الأغذية العالمي في العراق (2026-2029)، أطلقت منظمة (WFP) الدولية برنامجها للانتقال من تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة إلى مرحلة التعافي وبناء القدرة على الصمود والتكيف مع تبعات التغير المناخي واعتماد الزراعة الذكية مناخياً لتحسين سبل العيش وتحقيق تنمية مستدامة طويلة الأمد، في وقت أكدت فيه المنظمة الدولية ضرورة استمرار الدعم المقدم من الدول المانحة لمواصلة تقديم المساعدات للنازحين وضمان استمرار برامج بناء القدرة على الصمود.
وتشير المنظمة الدولية إلى أن برنامجها يعمل في جنوب العراق على تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ وتحسين سبل العيش من خلال تعزيز التنسيق المؤسسي، وتوفير تدريب للنساء على المهارات الخضراء، وتطبيق أنظمة ري ذكية مناخياً، والإدارة المستدامة للأراضي، بما يسهم في الحد من آثار الجفاف ودعم تعافي القطاع الزراعي.
كما أبرزت مبادرات جديدة، من بينها مشروع (MURUNA) لإدارة الموارد المائية والتوسع في برنامج التدريب على المهارات الرقمية للشباب، على توجه العراق نحو تحقيق التنمية المستدامة. ويهدف هذا المشروع، الذي ينفذ بالشراكة بين برنامج الأغذية العالمي والجهات الحكومية، إلى معالجة تحديات الأمن المائي والغذائي في حوضي دجلة والفرات من خلال تعزيز وسائل إدارة المياه، ودعم الإدارة المجتمعية للموارد المائية، والترويج للزراعة الذكية مناخياً وسبل العيش المستدامة في المناطق الريفية.
وتمثل الخطة الاستراتيجية الوطنية لبرنامج الأغذية العالمي في العراق (2026-2029) انتقال البرنامج من تقديم المساعدات الغذائية الإنسانية إلى برامج التعافي وتعزيز النظم التي تقودها المؤسسات الوطنية وتُموَّل بشكل مشترك، بما يعكس تنامي الاستقرار في العراق وتصنيفه كبلد ذي دخل متوسط أعلى.
وأشار التقرير إلى أن الوضع الأمني والسياسي في العراق بقي مشحوناً، فخلال شهري حزيران/يونيو وتموز/يوليو 2026، واجه العراق ضغوطاً اجتماعية واقتصادية شديدة، وأزمة حادة في صادرات النفط ناجمة عن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز. وقد اتخذت الحكومة الاتحادية إجراءات إدارية ومالية وتشغيلية مهمة لخفض الإنفاق، وضمان استمرار صرف الرواتب والإعانات الاجتماعية، والحفاظ على استقرار البلاد.
وفي مجال الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، أحرز برنامج الأغذية العالمي تقدماً في تنفيذ المشروع التجريبي «مسارات التمكين الاقتصادي» بعد حصوله على موافقة هيئة الحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى إطلاق مشروع (We-Go: تمكين المرأة من أجل الفرص الخضراء) في محافظتي البصرة وذي قار، وتوسيع مبادرة التأمين ضد المخاطر المناخية (Climate Risk Insurance).
ويؤكد البرنامج أن استمرار دعم المانحين، بما في ذلك النمسا وكندا والدنمارك والاتحاد الأوروبي وألمانيا والنرويج والعراق وإيرلندا وإيطاليا واليابان والجمهورية الكورية والسويد وسويسرا وهولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والبنك الدولي، ضروري للحفاظ على المساعدات المقدمة للنازحين وضمان استمرار برامج بناء القدرة على الصمود.
اقتصاد
سياسة
سياسة
اقتصاد