العراق
ثقافة

كيف تغير مفهوم النجم السينمائي بين العصر الذهبي وعصر التكنولوجيا الرقمية

المدى٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٤ ص1 مشاهدة
كيف تغير مفهوم النجم السينمائي بين العصر الذهبي وعصر التكنولوجيا الرقمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كلاكيت: عندما أفَلَ النجمُ عن عرش السينما" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كان النجم السينمائي، قبل نحو نصف قرن، أكثر من مجرد ممثل يقف أمام الكاميرا؛ إذ كان مؤسسة قائمة بذاتها واسمًا قادرًا على جذب الجمهور إلى شباك التذاكر دون معرفة تفاصيل الفيلم. كانت الأسماء تُكتب بحروف بارزة على الملصقات، وتُقاس قيمة العمل بحضور أبطاله مثل مارلون براندو، بول نيومان، ستيف ماكوين، وكلينت إيستوود، وفي العالم العربي أسماء لامعة مثل عمر الشريف، فاتن حمامة، رشدي أباظة، سعاد حسني، وأحمد مظهر.

ومع مرور الوقت، تراجعت هذه السطوة تدريجيًا ولم يعد النجم هو المركز الوحيد بفضل التطور التكنولوجي والمؤثرات البصرية، حيث أصبحت الشخصيات الافتراضية وعوالم مارفل وستار وورز هي التي تجذب المشاهدين أكثر من أسماء الممثلين أنفسهم. كما ساهم انتشار الإنترنت ومنصات البث في القضاء على حالة "الندرة" التي كانت تحيط بالنجم القديم، مما أدى إلى تغير جوهر النجومية في السينما المعاصرة.

شارك الخبر: