معاهد الفنون في الأنبار تواجه خطر التوقف بسبب أزمة الكوادر التدريسية ونقص التمويل


هذا الخبر بعنوان "معاهد الفنون في "الأنبار" تواجه خطر توقف أقسامها بسبب نقص التدريسيين" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه معهد الفنون الجميلة في محافظة الأنبار تحديات هيكلية متعددة تشمل البنية التحتية، ونقص المستلزمات الفنية، وضعف التخصيصات المالية، فضلاً عن محدودية الكوادر التدريسية المتخصصة، الأمر الذي يعرقل مسار الدراسة الفنية ويحد من فرص الطلبة في مواصلة تعليمهم محلياً.
وأوضح مدير الإعداد والتدريب في معهد الفنون الجميلة، سعد ستار القيسي، في تصريح لـ«المدى»، أن واقع المعهد يشهد إهمالاً ملحوظاً رغم مخاطبة عدة جهات رسمية، من بينها مجلس المحافظة والمحافظة، من دون تحقيق نتائج إيجابية ملموسة.
وأشار القيسي إلى أن مديرية التربية تقدم الدعم وفقاً لإمكانياتها المتاحة، إلا أن المشكلة الأبرز تكمن في تراجع البنية التحتية وغياب المعدات الفنية المتخصصة، مثل ورش أعمال الجلود والنحاس. وبيّن أن غياب التخصيصات المالية من وزارة التربية يفاقم هذه المعاناة، في حين يتحمل الطلبة وأسرهم أعباء مالية إضافية لتوفير أدوات الرسم والقماش والمستلزمات الدراسية.
وعلى صعيد الإقبال، أكد القيسي وجود رغبة واسعة ومواهب طلابية واعدة، رغم التحديات المجتمعية. غير أن ضوابط وزارة التربية التي تشترط أن يكون التدريسيون من خريجي أكاديمية الفنون الجميلة تعيق خطط التوسع وافتتاح معاهد جديدة في الرمادي والقائم وحديثة، بسبب شح الكفاءات في المحافظة.
وحذر القيسي من أن نقص الكوادر التدريسية بات يهدد استمرارية التعليم في المعهد، مشيراً إلى خروج تدريسيي معهد البنات في الرمادي إلى التقاعد وانخفاض عددهم إلى ثلاث فقط، فضلاً عن قرب إحالة معظم تدريسيي معهد البنين إلى التقاعد. واختتم بالتأكيد على الحاجة الملحة لافتتاح قسم للتربية الفنية أو أكاديمية للفنون الجميلة في جامعة الأنبار أو جامعة الفلوجة، إلى جانب التحرك الجاري لافتتاح معهد فنون جميلة مختلط في قضاء عانة.
ثقافة
ثقافة
