رحلة في ذاكرة الإبداع العراقي: أدباء وفنانون يستعيدون التفاصيل الأولى


هذا الخبر بعنوان "أدباء وفنانون عراقيون يستعيدون التفاصيل الأولى التي قادتهم إلى الإبداع" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ليس من السهل تحديد اللحظة الدقيقة التي يبدأ فيها المبدع مسيرته، فغالباً ما يتسلل الإبداع إلى الحياة من تفاصيل طفولية عابرة تبقى مختبئة في الذاكرة. قد تكون البداية في زقاق قديم، أو بيت واسع، أو نهر، أو شجرة، أو سوق شعبي، أو مكتبة صغيرة، وقد تتمثل في شخص كأب أو أم أو معلم أو صديق، أو حتى حكاية سمعها الطفل من جدته.
يمتلك العراق ذاكرة طفولة غنية تتجاور فيها الحكاية الشعبية مع التاريخ، والمدينة مع النهر، والبيت مع الشارع. وفي هذا الاستطلاع، استعاد عدد من الأدباء والفنانين العراقيين تفاصيل طفولتهم واللحظات الأولى التي قادتهم إلى عالم الإبداع بعيداً عن الجوائز والأعمال التي صنعت أسماءهم.
الشاعر طالب عبد العزيز: يرى أن ميلي إلى الشعر يعود إلى اختلاف في التفكير وزحزحة في وجهة نظر الأشياء، إضافة إلى لحظة فارقة تمثلت في رؤيته الأولى لنهد أفزعه وابتدأت من خلالها صورة الشعر الأولى، مشدداً على أهمية المكان وضرورة تشبع الشاعر به.
الروائي أحمد السعداوي: يستذكر أيامه كأبناء الدولة حيث كانت المكتبات والصحف والنوادي متوفرة ومجانية أو بأسعار زهيدة في مدينة الثورة (الصدر). ويستعيد ذكريات قراءة روايات ديستوفسكي وتولستوي وديكنز ونجيب محفوظ، وسماع المسلسلات الإذاعية، وظروف البحث الشاقة عن الكتب واستنساخها في التسعينيات.
الكاتب والروائي نعيم عبد مهلهل: يستحضر كيف وصله كتاب (جماليات المكان) لغاستون باشلار بترجمة غالب هلسا في خندق حرب، وكيف أصبح المكان بوصلة للكتابة، مستعيناً ببيته الأول وشخوص والديه وإخوتك في ابتكار شخصياته، مروراً بمحطات الأهوار والاغتراب.
الناقد التشكيلي خالد خضير: يشير إلى أول التأثيرات التي شكلت وعيه الفني في متوسطة العشار عبر أساتذته مثل سلمان البصري، وجبار صبري العطية، ومحمد وهيب، والشاعر عبد الكريم كاصد، وقراءاته الأولى لكتب هربرت ريد وعباس الصراف.
السينمائي علي رفيق: يستعيد نشأته في مزرعة أبي غريب ومكتبة والده، وصولاً إلى مشاهدة أول عمل مسرحي للمخرج جعفر علي (المثري النبيل) لموليير عام 1961، واختياره لمشهد من مسرحية يوليوس قيصر لشكسبير لامتحان المعهد.
الكاتب يوسف أبو الفوز: يتحدث عن تشكل حياته عبر العائلة والمدرسة والبيئة الثقافية والسياسية في السماوة، وقراءاته المبكرة لكتب المنفلوطي، وتأثره بمعاناة الأسرة ونضال اليسار العراقي.
المسرحي فاضل السوداني: يستحضر الطقوس المندائية في النهر والأضرحة المقدسة في النجف وكربلاء، والطقوس الحسينية التي خلقت لديه حسّاً شعرياً ودرامياً منذ طفولته.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة