حصيلة ثقيلة للضحايا وأزمة المفقودين مستمرة وسط استمرار الغارات على قطاع غزة


هذا الخبر بعنوان "الضحايا أرقام والمفقودون أسئلة.. ماذا يجري في غزة؟" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن ارتفاع إجمالي عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية إلى 73 ألفاً و454 فلسطينياً، بالتزامن مع تحذيرات أطلقتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشأن معاناة آلاف العائلات التي تجهل مصير أبنائها المفقودين في ظل شح الإمكانيات المتاحة للبحث والتعرف على الهويات.
وأوضحت وزارة الصحة في تقريرها الإحصائي اليومي أن المستشفيات في القطاع تعاملت خلال الساعات الـ24 الماضية مع خمسة ضحايا و14 إصابة. كما أشارت إلى أن إجمالي الضحايا منذ بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول 2025 قد وصل إلى 1318 ضحية و4375 مصاباً، فضلاً عن انتشال 815 جثماناً.
وفي الميدان، أفاد مسؤولون صحيون بأن غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة مجاورة لمخبز في دير البلح وسط القطاع، مما أدى إلى مقتل فلسطينيين اثنين هما حسام نصير والطفل تيم حمدان البالغ من العمر ثلاثة أعوام، إضافة إلى وقوع إصابات أخرى. من جهته، ادعى الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت عنصراً في حركة «حماس» زعم مشاركته في هجمات ضد قواته ومدنيين، في وقت لم تصدر فيه حركة «حماس» أي تعقيب على هذه الادعاءات.
يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بدعم من الولايات المتحدة في تشرين الأول 2025 قد نجح في وقف العمليات العسكرية الواسعة، إلا أنه لم يضع حدا نهائياً للغارات المتفرقة. وفي هذا السياق، تتبادل الأطراف الاتهامات، حيث تتهم حركة «حماس» إسرائيل بخرق الاتفاق وعرقلة الجهود الرامية لتطبيق خطة شاملة تتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح الحركة.
على صعيد آخر، أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن آلاف العائلات في غزة ما زالت تعاني جراء عدم معرفة مصير أقاربها المفقودين منذ نحو ثلاثة أعوام. وأرجعت اللجنة هذه الأزمة إلى ضعف قدرات الطب الشرعي وغياب المنشآت المخصصة لفحوص الحمض النووي، فضلاً عن النقص الحاد في المعدات المتخصصة اللازمة لعمليات البحث وانتشال الجثامين، مما يضاعف من معاناة العائلات.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل