اتحاد الأدباء في كربلاء يجمع التراث المسرحي للراحل محمد علي الخفاجي في مجلد ضخم


هذا الخبر بعنوان "كربلاء تقرأ مسرحيات الراحل محمد علي الخفاجي" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعاد اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين إصدار المنجز المسرحي للشاعر والكاتب الكربلائي الراحل محمد علي الخفاجي ضمن مجلد شامل يتجاوز 700 صفحة، يحمل عنوان “الأعمال المسرحية.. المسرح الشعري والنثري – الأوبرا – 1942 – 2012”. يضم الإصدار 10 مسرحيات شعرية كتبها الراحل خلال مشيرته الأدبية، ليؤكد مكانته كأحد أبرز رموز الأدب بحسب ما ذكره أدباء كربلاء في حديثهم مع شبكة 964، مستذكرين موضوعاته الجريئة مثل مسرحية “ثانية يجيء الحسين” التي نشرت في أوائل حكم حزب البعث عام 1972.
وأوضح سلام البناي، رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في كربلاء، أن طرح كتاب “محمد علي الخفاجي الأعمال المسرحية.. المسرح الشعري والنثري – الأوبرا – مسرح الطفل 1942 – 2012” يمثل خطوة وفاء لما قدمه الخفاجي للمكتبة الأدبية والمسرح الشعري العراقي والعربي. ويحتوي الكتاب على 10 مسرحيات موزعة على أكثر من 700 صفحة، تشمل أعمالاً بارزة مثل “أوبرا سنمار” و”أوبرا كاوة الحداد”، إضافة إلى مسرحيتين شعريتين للأطفال، جامعاً بذلك جانباً محورياً من نتاجه المسرحي إلى جانب شعره.
وأضاف البناي أن منشورات الاتحاد قامت بطبع 500 نسخة ستوزع على فروع الاتحاد في المحافظات وتتوفر في مكتبة الاتحاد بشارع المتنبي، فضلاً عن المعارض المحلية والعربية. كما أشار إلى نية فرع الاتحاد في كربلاء تنظيم احتفالية وحفل توقيع للكتاب فور وصول النسخ، بمشاركة عائلة الخفاجي وأقربائه، ومنهم نجله الدكتور نؤاس الخفاجي، لتكون الاحتفالية مناسبة لتخليد منجز الراحل كرمز إبداعي عراقي وعربي وجزء أصيل من الذاكرة الثقافية لكربلاء.
من جهته، أكد صلاح السيلاوي، نائب رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في كربلاء، أن أعمال الخفاجي تشكل ركيزة أساسية في الكتابة المسرحية العراقية، مبيناً أن عناوين مسرحياته تعكس بوضوح فكرة رفض الطغيان والح الحرب ومعالجة مشكلات الواقع. واستحضر في هذا السياق مسرحيته الشهيرة “ثانية يجيء الحسين” التي كُتبت عام 1968 وصدرت عام 1972، إلى جانب أعمال أخرى مثل “أبو ذر يصعد معراج الرفض” و”نوح لا يركب السفينة” ومسرحية أخرى تناولت قصة مسلم بن عقيل. واعتبر السيلاوي أن الخفاجي يجسد نموذجاً حياً للكتابة المسرحية الإنسانية العراقية التي انتصرت لققيم الإنسان وتحدت تحديات عصرها، مما منح أعماله ديمومة أمام تقلبات الزمن.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة