العراق يستعد لمواجهة محتملة بين واشنطن وطهران بخطة طوارئ شاملة


هذا الخبر بعنوان "خطة طوارئ في العراق تحسباً لتجدد المواجهة بين واشنطن وطهران" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة «الشرق الأوسط» عن وضع الحكومة العراقية لخطة طوارئ استعداداً لتجدد المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران. تتضمن الخطة إجراءات أمنية مشددة، منها تكثيف الرقابة على الحدود ومنح قادة عسكريين صلاحيات للتعامل الفوري مع أي خروقات مسلحة. كما تشمل الخطة بحث إجراءات مدنية مثل التحول إلى الدراسة عن بُعد والاستعداد لاستقبال نازحين محتملين.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني عراقي أن الإجراءات شملت مراقبة الحدود مع إيران في السليمانية، وتعزيز الرقابة في البصرة بالقرب من الحدود مع إيران والكويت، بالإضافة إلى نشر قوات الجيش على طول الحدود مع سوريا. وأضاف المسؤول أن القيادات العسكرية تولي اهتماماً خاصاً بالوضع في البصرة، نظراً للمخاوف من تحركات فصائل مسلحة في مواقع استراتيجية قريبة من الحدود.
وفي سياق متصل، صرح مسؤول آخر شارك في اجتماع حكومي لبحث تداعيات المواجهة المحتملة، بأن رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، علي الزيدي، قد منح قادة في الجيش صلاحية التصدي الفوري لأي خروقات تنفذها جماعات مسلحة خارجة عن القانون، دون الحاجة لانتظار موافقته.
على الصعيد المدني، أفاد مسؤول مطّلع بأن المجلس الوزاري للأمن الوطني ناقش إمكانية انتقال المدارس إلى نظام الدراسة عن بُعد، وحفظ وثائق المؤسسات الحكومية الحساسة رقمياً، والاستعداد لاستقبال النازحين في حال تجدد القتال. وأشار مصدر حكومي إلى أن اتخاذ قرارات نهائية بشأن الدراسة والدوام الرسمي لا يزال مبكراً، وأن الحكومة تقوم بتحديث دوري لخطط الطوارئ التي وضعتها في شهر مارس الماضي.
سياسياً، أطلع الزيدي قادة «الإطار التنسيقي» على استعدادات الحكومة، وأعرب عن مخاوفه من انخراط فصائل عراقية حليفة لطهران في المواجهة، معرباً عن أمله في أن تساهم القوى المنضوية في الإطار في منع ذلك. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سياسيين قولهم إن فصائل مسلحة قد قامت بتحديث قائمة أهدافها بتوجيه من الحرس الثوري الإيراني.
وكان الزيدي قد جدد، عقب اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تأكيده على أن العراق لن يسمح بانطلاق أي اعتداءات من أراضيه على دول الجوار. وفي اليوم نفسه، صرح المبعوث الرئاسي الأميركي إلى العراق توم براك، عقب لقائه الزيدي، بأن رئيس الوزراء يقوم بدور محوري في احتواء الأزمات قبل تفاقمها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة