السعودية تعترض صاروخاً حوثياً وتُصدر تحذيرات طارئة في ينبع وشرورة


هذا الخبر بعنوان "إنذارات في ينبع وشرورة.. السعودية تعترض صاروخاً باتجاه المدينة" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت السلطات السعودية، يوم الخميس، تحذيرات طارئة في محافظتي ينبع وشرورة تحسباً لـ«خطر محتمل»، قبل أن تعلن زوال هذا الخطر. جاء ذلك بالتزامن مع إعلان التحالف الذي تقوده السعودية اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه منطقة المدينة المنورة وتدميره.
وذكرت المديرية العامة للدفاع المدني السعودي أن المنصة الوطنية للإنذار المبكر أصدرت تنبيهات في ينبع، التي تُعد مركزاً لتصدير النفط على البحر الأحمر، وفي شرورة القريبة من الحدود اليمنية، داعية السكان إلى الالتزام بالتعليمات وتجنب التجمعات والتصوير. وبعد دقائق، أعلنت المديرية زوال الخطر في المحافظتين، دون تحديد طبيعته أو ما إذا كانت ينبع قد استُهدفت بصورة مباشرة.
وفي سياق متصل، لم تعلن جماعة الحوثي مسؤوليتها عن هجوم الخميس حتى الآن. وكان الحوثيون قد أعلنوا، الأربعاء، استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى المملكة، إلا أن السلطات السعودية لم تؤكد وقوع الهجوم.
تزامن هذا التصعيد مع توقيع اتفاق تعاون بين وزارتي الدفاع السعودية والسورية، خلال زيارة الشرع إلى الرياض ولقائه ولي العهد محمد بن سلمان للمرة الثانية خلال أقل من شهر. ولم تُعلن تفاصيل الاتفاق أو التزاماته العسكرية، إلا أن البيان السعودي–السوري شدد على ضرورة خفض التصعيد وحماية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب ومضيق هرمز.
وتسعى الرياض إلى تعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة الحوثية. وفي هذا الإطار، أعلنت بريطانيا في تشرين الأول إرسال مقاتلات «تايفون» لتنفيذ مهمات دفاعية وحماية المدن والبنى التحتية السعودية، مع تأكيد عدم مشاركتها في عمليات هجومية داخل اليمن. كما تتجه تركيا إلى المصادقة على اتفاق دفاع مشترك مع السعودية وباكستان يتضمن بنداً للدفاع الجماعي، إلا أن المصادقة لا تعني نشر قوات تركية بصورة تلقائية، إذ يتطلب أي انتشار عسكري تفويضاً منفصلاً من البرلمان التركي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة