العراق
سياسة

انتكاسات سياسية لترامب: خسارة حلفاء بارزين في البرازيل وصربيا قبيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

المدى٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٤ م0 مشاهدة
انتكاسات سياسية لترامب: خسارة حلفاء بارزين في البرازيل وصربيا قبيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فوز لولا دا سيلفا وقائمة الطلاب ينهي نفوذ حلفاء الرئيس الأمريكي في بلدين مهمين" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضربتين سياسيتين خارج الولايات المتحدة، تمثلت في خسارة حليفين بارزين له في الانتخابات الأخيرة في صربيا والبرازيل. ففي البرازيل، أعيد انتخاب الرئيس لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، بينما في صربيا، فازت قائمة الطلاب على المعسكر الذي يقوده ألكسندر فوتشيتش. هذه التطورات تأتي بالتزامن مع توجه الأمريكيين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، حيث يسعى ترامب للحفاظ على سيطرة الحزب الجمهوري المحافظ على مجلسي النواب والشيوخ.

وبحسب تقرير لشبكة «دويتشه فيله» الألمانية، فإن انتصار القوى اليسارية في البرازيل وقائمة الطلاب في صربيا يمثل تطوراً غير مواتٍ لترامب، الذي كان يعوّل على استمرار حلفائه السياسيين في السلطة. ورغم أن نتائج الانتخابات الخارجية لا تحمل مؤشرات تنبؤية بشأن نتائج الاقتراع الأمريكي، إلا أنها تلقي بظلالها على المشهد السياسي.

في البرازيل، أخفق فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، في الوصول إلى الرئاسة، بعدما تمكن لولا دا سيلفا من الفوز بولاية جديدة. وقد وصف ترامب هذه النتائج بأنها «انتخابات أخرى مزورة»، مشيراً إلى أن الانتخابات يجب أن تكون غير قابلة للتشكيك في نزاهتها، دون تقديم أدلة تثبت ادعاءاته.

أما في صربيا، فقد خسر ترامب أحد أبرز حلفائه الأوروبيين مع هزيمة المعسكر السياسي للرئيس السابق ألكسندر فوتشيتش أمام قائمة الطلاب. وقد جمعت ترامب وفوتشيتش علاقات سياسية وثيقة، ويشترك الاثنان في مواقف متقاربة تجاه روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين، مما يجعل خسارة فوتشيتش تراجعاً لنفوذ أحد الحلفاء الأوروبيين القلائل الذين يتقاطعون مع توجهات ترامب حيال موسكو.

وفي إسرائيل، تبدو حسابات ترامب أكثر تعقيداً، رغم تقدم الكتلة اليمينية بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث فقد نتنياهو أغلبيته البرلمانية، ما يجعل مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة صعبة. وترتبط واشنطن وتل أبيب بعلاقات استراتيجية وثيقة، تعززت خلال ولايتي ترامب الرئاسيتين.

وفي ما يتعلق بانتخابات التجديد النصفي الأمريكية، يرى الخبراء أن الخسائر السياسية لحلفاء ترامب في الخارج لن تكون عاملاً حاسماً في تحديد نتائج الاقتراع، لأن الناخبين الأمريكيين يصوتون استناداً إلى القضايا التي تؤثر مباشرة في حياتهم وتقييمهم لأداء الحزب الحاكم. ويواجه ترامب تحديات بارزة أمام الحزب الجمهوري في الانتخابات، منها القلق المتزايد بشأن القدرة على تحمل تكاليف المعيشة، ورفض قطاعات واسعة من الأمريكيين الحرب ضد إيران.

شارك الخبر: