العراق
اقتصاد

جدل حول ديون حقبة السوداني: تفاصيل فاتورة الـ 100 تريليون دينار والردود الحكومية

المسلة٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٨ م0 مشاهدة
جدل حول ديون حقبة السوداني: تفاصيل فاتورة الـ 100 تريليون دينار والردود الحكومية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حقيقة القروض والديون في حقبة السوداني.. ماهي تفاصيل فاتورة الـ 100 تريليون دينار؟" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد الساحة السياسية والإعلامية العراقية نقاشاً محتدماً حول تقييم أداء حكومة محمد السوداني ومدى توافق الإنفاق الحكومي مع النتائج الملموسة على أرض الواقع. في هذا السياق، كشفت القيادية في ائتلاف الإعمار والتنمية، حوراء الموسوي، عن معلومات تهدف إلى دحض الاتهامات الموجهة للحكومة. وأكدت الموسوي قدرة الإدارة الحكومية السابقة بقيادة محمد السوداني على إثبات أي إنفاق مالي خارج نطاق الموازنة العامة التي أقرها مجلس النواب، مشيرة إلى أن ممثلي الشعب هم من منحوا التفويض الرسمي الكامل لإدارة أموال البناء والإعمار والبنية التحتية. وأوضحت أن ملف القروض تم التعامل معه بموافقة السلطة التشريعية وضمن أطر الموازنة الاتحادية، مؤكدة أن حجم هذه القروض ضئيل جداً مقارنة بما استنزفته الحكومات السابقة دون تحقيق نتائج ملموسة. وفي مقارنة رقمية وميدانية، بينت الموسوي أن الحقبة الحالية شهدت إنجاز أكثر من 11 ألف مشروع استراتيجي، واستكمال نحو 400 مشروع متعثر. ووضعت هذه الأرقام الحقبة الحالية في موقف استثنائي مقارنة بالفترات السابقة التي شهدت إنفاقاً هائلاً لم يسفر عن مشاريع ذات أثر تنموي حقيقي. واعتبرت أن فترات سابقة شهدت إنفاقاً عشوائياً خارج الأطر القانونية للموازنة، مع غياب المصير الواضح لنحو مائة تريليون دينار مفقودة حسب الحسابات الختامية. وانتقدت الموسوي الظهور الإعلامي لبعض الأشخاص الذين يتحدثون عن تضخيم تكاليف المشاريع دون امتلاك الخبرة أو الأرقام الدقيقة، واصفة تلك التصريحات بالمرتكزة على دوافع كيدية تستهدف تشويه السمعة. وأضافت أن دراسة تفاصيل المشاريع تتطلب تعمقاً في الملحقات المعقدة بدلاً من الطرح العشوائي. وقالت الموسوي إن النواب الذين يتحدثون عن الديون والقروض اليوم هم من صوتوا على الموازنة الثلاثية. ولفتت إلى أن تخمينات المشاريع خضعت لتقييمات متكررة عبر لجان مهنية متخصصة، وحُسمت المشاريع الكبرى عبر شركات أجنبية رائدة، مما يجعل الهجوم الحالي مجرد دعاية سياسية. واستشهدت بمشروع “بوابة بغداد” كمثال على التعقيدات الميدانية التي واجهت التنفيذ، والتي ترفع التكلفة وتستدعي حساباً فنياً دقيقاً. وشددت على أن الغباء السياسي يتجلى في خروج شخصيات بلا وثائق رسمية للتحدث بعمومية عن تضخم التكاليف، أو الخلط المتعمد بين الاستحقاقات المالية للمشاريع والديون العامة. وفي سياق تفكيك بنية الديون، أوضحت الموسوي أن إجمالي الديون في حقبة السوداني بلغ 100 تريليون دينار، منها 70 تريليوناً تعود للحقب السابقة و 30 تريليوناً للحكومة الحالية. واختتمت الموسوي بالقول إن الدوافع الشخصية والكراهية السياسية تعيق الاعتراف بالإنجازات، مؤكدة أن المواطن العراقي أصبح أكثر وعياً بأهداف الحملات الإعلامية. وأشارت إلى أن التضليل المستمر يسعى لحرف الشارع عن رؤية الواقع الميداني وما يتحقق فيه من مشاريع ملموسة، وأن الائتلاف يراهن على ثقة المواطن. تأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه الجدل السياسي والمهني حول ملفات الإنفاق والديون وإنجاز المشاريع الحيوية في العراق، مقابل تأكيد أن الإنفاق الحالي جاء بغطاء تشريعي ودراسات فنية تخصصية.

شارك الخبر: