العراق يؤكد التزامه بالحياد ويرفض استخدام أراضيه ضد دول الجوار


هذا الخبر بعنوان "العراق يجدد حياده: لن نسمح باستخدام أراضينا ضد الجوار" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جدد مسؤولون عراقيون تأكيد التزام بلادهم بمبدأ الحياد وعدم الانخراط في أي مواجهات إقليمية محتملة، وذلك في ظل تصاعد المخاوف من تجدد الصراع بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. وشدد المسؤولون على رفض استخدام الأراضي العراقية كمنطلق لاستهداف دول الجوار.
وفي هذا السياق، بحث رئيس الجمهورية نزار آميدي، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود اللازمة لاحتواء الأزمات ومنع اتساعها. وذكرت رئاسة الجمهورية، في بيان، أن الجانبين أكدا على ضرورة وقف التوترات وتغليب الحوار والدبلوماسية في معالجة الخلافات، فضلاً عن تعزيز التنسيق والتشاور العربي والإقليمي والدولي لترسيخ السلام والاستقرار. كما تطرق الحديث إلى العلاقات الثنائية وسبل توسيع التعاون بين بغداد والقاهرة.
على صعيد متصل، أكد مستشار الأمن القومي قاسم العبودي التزام بغداد بحماية أمن دول الخليج والبقاء على الحياد في حال تجدد الحرب الأميركية الإيرانية، مشيراً إلى وجود توافق وطني واسع على عدم تحول العراق إلى طرف في الصراع. وقال العبودي، في تصريحات لصحيفة «ذا ناشيونال» على هامش منتدى حوار المنامة في البحرين، إن موقف الحكومة يقوم على الابتعاد عن المواجهة ومنع استخدام الأراضي العراقية للاعتداء على دول الجوار، مؤكداً أن بغداد تحرص على أمن الدول المحيطة مثلما تحرص على أمنها الوطني.
من جانبه، أكد رئيس وكالة الحماية والمعلومات في إقليم كردستان، جلال شيخ ناجي، أن العلاقات الأمنية والاستخبارية للإقليم وُظفت لخدمة مصالح العراق واستقراره، مشدداً على عدم السماح باستخدام أراضي الإقليم ضد أي طرف. وأضاف ناجي، خلال مشاركته في حوار المنامة، أن التعاون الأمني الإقليمي يمثل وسيلة لمواجهة تحديات المرحلة وتقليل الخسائر المحتملة، داعياً إلى توحيد الجهود وتعزيز قيم التعايش والتنسيق المشترك.
وفي السياق ذاته، قالت عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية ضحى السدخان، إن اعتماد العراق سياسة التوازن والانفتاح على مختلف الأطراف يمثل توجهاً ضرورياً لحماية المصالح الوطنية وتعزيز الاستقرار. وأوضحت أن بغداد تمتلك فرصة لأداء دور في الوساطة وتقريب وجهات النظر بعيداً عن سياسة المحاور، مؤكدة أن نجاح هذا المسار يتطلب استمرارية الحوار ووضوح المواقف وتحويل العلاقات الدبلوماسية إلى نتائج ملموسة تحمي سيادة العراق واستقلالية قراره.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة