العراق

جيل غاضب يجتاح الشوارع الأوروبية: احتجاجات المعيشة تصل إلى ألمانيا

المدى١ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٨ ص0 مشاهدة
جيل غاضب يجتاح الشوارع الأوروبية: احتجاجات المعيشة تصل إلى ألمانيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جيل غاضب في الشوارع الأوروبية احتجاجات المعيشة تصل ألمانيا" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

امتدت الاحتجاجات المنددة بارتفاع تكاليف المعيشة من فرنسا إلى ألمانيا، حيث شهدت مدن ألمانية عدة، مساء أمس السبت، تظاهرات شارك فيها عشرات الآلاف، تزامناً مع احتفالات "الهالوين". وشهدت المدن انتشاراً أمنياً واسعاً وتدخلات للشرطة في بعض المناطق بعد اندلاع أعمال شغب ومواجهات مع المحتجين.

تقود حركة شبابية ألمانية تحت شعار "الجيل زد يتولى الأمر!" هذه الاحتجاجات، التي ترفع مطالب تتعلق بغلاء المعيشة، ونقص التمويل في المدارس والجامعات، والمخاوف البيئية، فضلاً عن رفض احتمالية إعادة فرض الخدمة العسكرية الإلزامية.

شملت التظاهرات مدناً كبرى، بينها برلين وفرانكفورت وكولونيا وميونخ. فيما اتسمت الاحتجاجات في العاصمة برلين بالطابع السلمي، على خلاف ما شهدته مدن أخرى من توترات استدعت تدخل قوات الشرطة.

في كولونيا، أعلنت الشرطة استخدام خراطيم المياه بعدما أطلق بعض المحتجين ألعاباً نارية خلال مسيرة في وسط المدينة، مؤكدة أن "إجراءاتنا موجهة ضد مثيري الشغب والعناصر العنيفة، وليس ضد المشاركين السلميين". أما في هامبورغ، فتدخلت قوات مكافحة الشغب عقب إضرام النيران في حواجز أمنية والاعتداء على طواقم الطوارئ. وقالت الشرطة إن عناصرها تحركوا بعد تزايد الحوادث التي تعرضت خلالها فرق الطوارئ للرشق بالألعاب النارية ومواد البناء.

في فرانكفورت، أفادت الشرطة بإلقاء زجاجات حارقة على طواقم الطوارئ وتحطيم واجهات متاجر، ما دفع السلطات إلى إغلاق جزء من شارع "تسايل" التجاري. كما ألقت القبض على أحد المشتبه بهم وضبطت سلاحين، عقب تحطيم واجهات متجر لبيع الأسلحة.

اختار منظمو حركة "الجيل زد" توقيت الاحتجاجات بالتزامن مع احتفالات "الهالوين"، بهدف زيادة المشاركة وتسليط الضوء على مطالبهم. وشددت الحركة عبر موقعها الإلكتروني على أن الشباب لم يعودوا يقبلون باتخاذ قرارات تتعلق بمستقبلهم من دون مشاركتهم. وأكد المنظمون سلمية التحركات، وطلبوا من المشاركين إبقاء وجوههم مكشوفة، حتى عند ارتداء الأزياء التنكرية الخاصة بالمناسبة.

في إطار الاستعدادات الأمنية، عززت السلطات الألمانية انتشار الشرطة في مختلف أنحاء البلاد. ولجأت متاجر فاخرة في شارع "كورفورستندام" الراقي ببرلين إلى تغطية واجهاتها بألواح خشبية تحسباً لأي أعمال تخريب.

تأتي الاحتجاجات الألمانية بعد موجة تحركات شهدتها فرنسا منذ أواخر أيلول/سبتمبر الماضي، بدأت بقيادة طلاب مدارس ثانوية طالبوا بتحسين أوضاع المباني المدرسية المتهالكة ومعالجة نقص المعلمين وتوفير الموارد اللازمة، إلى جانب إجراء تغييرات على نظام القبول الجامعي. واتسعت التحركات الفرنسية لاحقاً مع انضمام حركة "السترات الصفراء"، التي ظهرت أساساً احتجاجاً على الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، إلى جانب مجموعات أخرى، لتتحول المطالب من قضايا التعليم إلى احتجاجات أوسع على الأوضاع المعيشية.

شارك الخبر: