مطالب نيابية بحماية المسيحيين ودور عبادتهم في ذكرى مجزرة سيدة النجاة


هذا الخبر بعنوان "حماية الكنائس والأراضي.. مطالب نيابية في ذكرى سيدة النجاة" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ذكرى مرور 16 عاماً على مجزرة كنيسة سيدة النجاة، التي وقعت في 31 تشرين الأول 2010، جددت كتلة صويانا المسيحية النيابية دعوتها لاتخاذ إجراءات حازمة لحماية الوجود المسيحي في العراق وصون حقوق المكونات. وصفت الكتلة المجزرة، التي استهدفت المصلين داخل الكنيسة للسريان الكاثوليك في بغداد وأسفرت عن سقوط عشرات الضحايا والجرحى، بينهم الكاهنان ثائر عبد ووسيم القس بطرس، بأنها واحدة من أكثر المحطات مأساوية في تاريخ المسيحيين المعاصر في البلاد.
وأكدت الكتلة في بيان لها أن هذه الجريمة لم تكن مجرد اعتداء على كنيسة أو جماعة دينية، بل استهدفت قيم التعايش وحرية المعتقد وحق الإنسان في الحياة، تاركةً جرحاً غائراً في الذاكرة الوطنية العراقية. وأشارت إلى أن المسيحيين تعرضوا على مر السنوات الماضية للعنف والتهجير والاستهداف، لا سيما مع اجتياح تنظيم داعش لبلدات وقرى سهل نينوى عام 2014، وما نتج عنه من اقتلاع آلاف العائلات وتهديد وجود مكون أصيل في العراق.
وشددت كتلة صويانا على أن استذكار هذه المآسي يجب أن يتجاوز مجرد إحياء المناسبات، ليتحول إلى مسؤولية وطنية ودستورية تلزم مؤسسات الدولة بحماية المسيحيين ودور عبادتهم وممتلكاتهم وأراضيهم. كما دعت إلى معالجة آثار التهجير والتغيير الديموغرافي، وضمان عودة النازحين واستقرارهم في مناطقهم التاريخية.
وطالبت الكتلة بتفعيل المادة 125 من الدستور العراقي وتشريع القوانين اللازمة لحماية حقوق المكونات، ومنع التمييز وخطاب الكراهية، وترسيخ مبادئ المواطنة المتساوية وسيادة القانون. وأكدت أن إنصاف ضحايا الإرهاب لا يتحقق بالتعازي فقط، بل بإرساء العدالة وتوفير ضمانات فعلية لمنع تكرار الجرائم، ومعالجة الأسباب الجذرية للتطرف. واختتمت بالتأكيد على أن ضحايا كنيسة سيدة النجاة هم شهداء العراق بأسره، وأن قوة الدولة تكمن في قدرتها على حماية كافة مواطنيها دون تمييز.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة