باراك: «إسرائيل الكبرى» وهم، والعراق يمتلك مقومات جذب الاستثمارات الدولية


هذا الخبر بعنوان "باراك: «إسرائيل الكبرى» وهم والعراق قادر على جذب الاستثمارات" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وصف المبعوث الأميركي توم باراك، الحديث عن مشروع «إسرائيل الكبرى» بأنه مجرد وهم يروّجه خصوم إسرائيل السياسيون. وأكد باراك أن إنهاء النزاعات في الشرق الأوسط يتطلب اعتماد الدبلوماسية والتعاون الإقليمي بدلاً من استمرار الحروب.
وفي حديث متلفز، أشار باراك إلى أن تداعيات هجمات السابع من تشرين الأول 2023 دفعت إسرائيل إلى إعادة تقييم الأوضاع على حدودها. واعتبر أن تسوية أزمات المنطقة لا ينبغي أن ترتبط بهوية رئيس الوزراء الإسرائيلي، بل بمسار سياسي قائم على الحوار.
وأضاف أن دول الشرق الأوسط أصبحت تدرك أن التعاون الإقليمي لم يعد خياراً ثانوياً، في ظل التحولات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.
وفي الشأن الاقتصادي، رأى باراك أن العراق يمتلك قاعدة كبيرة من الإيرادات النفطية والغازية، مما يمنحه قدرة أفضل على جذب الاستثمارات الدولية وتوسيع الشراكات الاقتصادية. وقارن بين البيئة الاستثمارية في العراق وسوريا، موضحاً أن الأخيرة تعاني محدودية الإيرادات وعدم استقرار النظام المصرفي، فضلاً عن القيود المفروضة على الصادرات والمخاوف الأمنية، مما يجعل استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية مهمة شديدة الصعوبة.
وأشار إلى أن إقناع شركات الطاقة الأميركية والغربية الكبرى بالاستثمار في سوريا يتطلب جهوداً طويلة الأمد، خصوصاً أن المشاريع المقترحة تتطلب تمويلاً بمليارات الدولارات، وقد لا تحقق عوائد مالية قبل مرور ما بين 10 و15 عاماً. وأكد باراك أن معالجة هذه التحديات تتطلب توفير الضمانات الأمنية وإصلاح النظام المصرفي وتخفيف القيود التجارية، بما يهيئ بيئة مناسبة لدخول الشركات الدولية ودعم الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
اقتصاد