صحيفة واشنطن بوست تكشف تفاصيل رسالة فانس إلى رضائي وتأثيرها على المفاوضات النووية


هذا الخبر بعنوان "واشنطن بوست تكشف تفاصيل رسالة فانس إلى رضائي" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن تفاصيل رسالة بعثها نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إلى الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، مؤكدة أن الرسالة ركزت على إعادة التأكيد على أولوية المصلحة الوطنية لكلا البلدين في سياق المفاوضات.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي مطلع على المفاوضات قوله إن فانس شدد على أن المصلحة الأميركية الجوهرية تتمثل في “ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي”. وأضاف المسؤول أن فانس أشار إلى أن مصلحة إيران تكمن في “إعادة بناء اقتصادها الذي أنهكته الحرب والعقوبات، والحفاظ على سيادتها الوطنية”.
كما لفت المسؤول إلى أن فانس أكد على “ضرورة أن تبعث إيران ممثلين مفوضين لمناقشة القضايا النووية”. وتأتي مبادرة فانس، بحسب “واشنطن بوست”، تعكس تقدير إدارة ترامب بأن رضائي هو الشخصية المحورية في طهران والقادر على بناء توافق حول اتفاق لوقف البرنامج النووي.
ويرى مسؤولو الاستخبارات الأميركية، حسب الصحيفة، أن رضائي على تواصل منتظم مع المرشد الإيراني الأعلى، وأنهما أجريا محادثات خلال الأيام القليلة الماضية، أي منذ تسلم رسالة فانس. وفي حال عُقد لقاء بين واشنطن وطهران، فمن المرجح أن يكون في إسطنبول أو الدوحة.
وتعمل “واشنطن بوست” على أن رضائي يعمل بشكل وثيق مع المسؤولين المشرفين على الاقتصاد الإيراني، الذي يواجه ضغوطاً خانقة جراء الحصار المفروض في مضيق هرمز والعقوبات الاقتصادية الصارمة. ويرى مسؤولون أميركيون أن رضائي “يدرك مدى خطورة الوضع”.
ويعتقد مسؤولون أميركيون على صلة بالمفاوضات، حسب الصحيفة، أن الحرب مع إيران “تقترب من نقطة تحول”، ويسعون إلى إيصال رسالة إلى “المتشددين في طهران” بجدية المساعي الدبلوماسية التي يقودها فانس، باعتبارها فرصة تستحق التجاوب معها.
وتضيف “واشنطن بوست”، نقلاً عن تقارير، أن القادة الإيرانيين تعاملوا مع رسالة فانس إلى رضائي باعتبارها “بادرة تقدير واحترام”، غير أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على تراجعهم عن مواقفهم بشأن الملف النووي، الذي يمثل جوهر الخلاف مع واشنطن، حسب الصحيفة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة