العراق
سياسة

نتنياهو يتصدر الانتخابات دون أغلبية.. والمعارضة تبدأ مساعي تشكيل الحكومة

المدى٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٢ م0 مشاهدة
نتنياهو يتصدر الانتخابات دون أغلبية.. والمعارضة تبدأ مساعي تشكيل الحكومة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نتنياهو يتصدر بلا أغلبية.. والمعارضة تتحرك لتشكيل الحكومة" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور لافت للانتخابات الإسرائيلية، اتهم زعيم حزب «يشار» غادي آيزنكوت حزب الليكود بشن حملة لنزع الشرعية عن نتائج انتخابات الكنيست. جاء ذلك بالتزامن مع بدء قادة المعارضة مشاورات لتشكيل الحكومة، فيما أظهرت النتائج شبه النهائية بقاء معسكر بنيامين نتنياهو بعيداً عن الأغلبية البرلمانية المطلوبة.

وقال آيزنكوت إن نتنياهو وشركاءه يقودون حملة للتأثير في الرأي العام وتأخير إعلان النتائج، مؤكداً رفض استغلال معلومات لم تخضع للتحقيق للطعن في نزاهة الانتخابات. وأضاف أن الأيام التي كان فيها نتنياهو يسيطر على مؤسسات الدولة لخدمة مصالحه الشخصية قد انتهت، متعهداً بعدم السماح بتأجيل أداء أعضاء الكنيست المنتخبين اليمين الدستورية.

وجاءت تصريحات آيزنكوت رداً على اتهامات أطلقها الليكود بشأن وقوع عمليات تزوير في مراكز اقتراع عربية، دون تقديم أدلة علنية تثبت وجود مخالفات ممنهجة يمكن أن تغير النتائج. وأفادت لجنة الانتخابات بأنها لا تمتلك أساساً للحديث عن انتهاكات منظمة، فيما طلبت من جهاز الأمن الداخلي «الشاباك» التحقيق في معلومات عن تدخل جهات أجنبية، دون تأكيد صحة تلك الادعاءات.

المعارضة تبدأ تحركاتها

في سياق متصل، أعلن رئيس حزب «الديمقراطيين» يائير غولان اجتماعه مع آيزنكوت، مؤكداً عزم الطرفين على اغتنام ما وصفها بـ«الفرصة التاريخية» لإحداث تغيير سياسي. وقال غولان إنه بحث مع آيزنكوت سبل التعاون وتشكيل حكومة جديدة، مشيراً إلى وجود التزام مشترك بضمان مستقبل أفضل.

كما اجتمع غولان مع زعيم المعارضة يائير لابيد، مؤكداً استمراره في التواصل مع بقية الشركاء وبذل كل الجهود الممكنة لتشكيل بديل عن حكومة نتنياهو. ويُعد غولان من أبرز قادة معسكر المعارضة المنفتحين على التعاون مع القوائم العربية، في حين ما تزال أطراف أخرى ترفض مشاركتها في الحكومة أو الاعتماد على دعمها.

نتنياهو يتصدر دون أغلبية

أظهرت النتائج شبه النهائية، بعد فرز أكثر من 97 بالمئة من الأصوات، عدم حدوث تغيير جوهري في تركيبة المعسكرات. فقد حصل معسكر نتنياهو على نحو 53 مقعداً، مقابل 48 لأحزاب المعارضة و19 للقائمتين العربيتين. وحصل حزب الليكود على 27 مقعداً بعد انتقال مقعد إليه من حزب «شاس»، الذي تراجع إلى ستة مقاعد، دون أن يؤدي ذلك إلى تغيير مجموع مقاعد معسكر نتنياهو.

لا تزال هذه الأرقام غير نهائية، إذ ينص الجدول الرسمي للجنة الانتخابات على نشر النتائج المعتمدة في موعد أقصاه الرابع من تشرين الثاني، مع احتمال حدوث تغييرات محدودة قبل التصديق عليها. ويحتاج أي ائتلاف إلى 61 مقعداً من أصل 120 لتشكيل الحكومة، ما يعني أن نتنياهو يفتقر إلى ثمانية مقاعد، بينما يحتاج معسكر المعارضة إلى 13 مقعداً إضافياً.

وتمنح هذه المعادلة الأحزاب العربية دوراً حاسماً في تحديد هوية الحكومة، سواء عبر الانضمام إلى ائتلاف أو دعم حكومة أقلية من خارجها. وتبقى السيناريوهات مفتوحة أمام تشكيل حكومة تستند إلى تعاون بين المعارضة والقوائم العربية، أو التوصل إلى حكومة تناوب، أو فشل المفاوضات والذهاب إلى انتخابات جديدة. وتشير التقديرات الحالية إلى أن أياً من المعسكرين لا يمتلك مساراً واضحاً للوصول إلى الأغلبية بمفرده.

شارك الخبر: